دايـــم حزيـــن عضو بدأ يدمن
عدد الرسائل : 304 المزاج : دعاء : تاريخ التسجيل : 01/07/2008
| موضوع: الصلاة * شوق اللقاء وألم الفراق الجمعة يوليو 04, 2008 4:53 am | |
| بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد
الصلاة في أول الوقت:
تقدم في البحوث السابقة ( لاني انقل المقال من كتاب ) أن الصلاة حوار مع المعبود ولقاء به. ولهذا الاعتبار نجد أولياء الله الصالحين الذين لا يعرفون لهم ولياً غير الله سبحانه وتعالى، ينتظرون بفارغ الصبر كل فرصة، ليبعثوا الحياة مرة أخرى في أرواحهم وأبدانهم المرهقة من عالم المادة. حيث يستعدون للمثول بين يدي المعشوق، ويأخذون للأمر عدّته، حتى قبل أن يحين وقت الصلاة، فيأتون بالمقدمات واجبة ومستحبة، وينظفون أبدانهم وثيابهم، ويعطرونها بمختلف العطور تهيّؤاً للقائه.
ونؤكّد هنا ما مرّ في بحث الاهتمام بالصلاة ضرورة أداء الصلوات في أوّل وقتها. فان كلّ صلاة وإن كان لها وقتاً موّسعاً. لكن ما يدعو إليه المؤذن تأكيد على لزوم المبادرة إلى الصلاة، والتعجيل في إقامتها في أوّل الوقت، وعدم صلاحية جعل العمل مبرراً لتأخيرها.
فقد كان أمير المؤمنين (ع) في أوج الحرب واحتدام القتال يتحيّن وقت الصلاة ويقول ما معناه: "نقاتل لإقامة الصلاة"[1].
وأقام نجله الإمام الحسين (ع) ظهر العاشر من محرم الصلاة في ساحة القتال رغم انهيال السهام والحراب عليه[2].
وقطع الإمام الرضا (ع) الحوار مع أحد اتباع الأديان السالفة ـ مع أنّ البحث بلغ مرحلة مهمّة ورغم إصرار الطرف المقابل على مواصلة النقاش، وإعلان استعداده لاعتناق الإسلام ـ وأسرع نحو الصلاة[3].
وقد قيل له مرّة: "ننتظر يلحق بنا أصحابنا" فأوصاهم بإقامة الصلاة في أول وقتها في مختلف الظروف ما أمكنهم ذلك، ثم أقام الصلاة.
وعندما كان الإمام الخميني (رض) في باريس اجتمع في منزله يوماً حوالي ثلاثمئة صحفي في مقابلة صحفية، ليسألوه عن آرائه حول فرار الشاه (الملك) من إيران والتطورات الحاصلة لكنه لم يكد يُسأل سوى بضع أسئلة إذ حلّ وقت الصلاة فنهض الإمام، وأسرع نحو الصلاة رغم الإصرار عليه بالاستمرار في المقابلة ولو لفترة قصيرة[4].
وفي أسفاره لم يدع الإمام (رحمه الله) الصلاة في أوّل وقتها رغم ما كان يسبّب له السفر من تعب وعناء، وفي مرضه أيضاً رغم ما يعانيه من الوجع والألم. وفي المدة التي قضاها في المستشفى طلب من الأطباء يوماً ـ بعد تناوله قرصاً منّوماً ـ إيقاظه عند أذان الظهر إذ لم يكن واثقاً من استيقاظه أوّل الوقت، فلما حلّ وقت الصلاة لم يشأ الأطباء إيقاظه وإزعاجه من النوم، فاستيقظ (رحمه الله) وقد مضى على الأذان مدة، فقام منزعجاً وصلى ثم تناول طعامه.
وسأل موسى (ع) ربّه في مناجاته: "إلهي ما جزاء من صلى الصلاة لوقتها؟ قال: أعطيه سؤله وابيحهُ جنتي"[5].
وفي رواية عن النبي الأكرم (ص) قال: "ما من عبد أهتم بمواقيت الصلاة، ومواضع الشمس إلاّ ضمنت له الروح عند الموت، وانقطاع الهموم والأحزان، والنجاة من النار | |
|
Queen Cliopatra عضو بدأ يدمن
عدد الرسائل : 327 العمر : 35 العمل/الترفيه : طــــالـــبـــة جــامــعــيــة المزاج : دعاء : تاريخ التسجيل : 03/07/2008
| موضوع: رد: الصلاة * شوق اللقاء وألم الفراق الجمعة يوليو 04, 2008 5:18 am | |
| ان اقرب ما يكون المء من ربه وهو ساجد
الصلاة لا تعني حركات قيام وجلوس وبضع كلمات ننطق بها
انها علاقة روحية بين العبد وربه .. صلة لا يعرف بها الا من يقدرها حق قدرها
مشكور اخي على الموضوع
تحياتي | |
|
دايـــم حزيـــن عضو بدأ يدمن
عدد الرسائل : 304 المزاج : دعاء : تاريخ التسجيل : 01/07/2008
| موضوع: رد: الصلاة * شوق اللقاء وألم الفراق الجمعة يوليو 04, 2008 7:15 am | |
| مشكوووووره خيووووووووه على الرد الجميل | |
|